فنانة مغربية عشقت الخليج واشتهرت من خلال لهجته
فاطمــة القرياني: لا استعجـــل الشهـــرة وأثــق في إمكانيـــاتي

كان هذا لقاء مع صحيفة الايام البحرنية
فاطمة القرياني في سطور
من مواليد مكناس بالمغرب، وأصغر أخواتها الأربع لعائلة مولعة بالفنون، توفي والدها في أول سنة من عمرها، التحقت بالمعهد الموسيقي بمكناس، فازت بالمركز الأول كأفضل صوت من بين ثمانية آلاف متقدم لمسابقة مهرجان «أنغام» انطلقت من بعدها لتشدو في أكثر من مهرجان واحتفال، ثم انتقلت إلى دولة الامارات العربية المتحدة لتلتقي بالفنان علي كانو الذي منحها فرصة أن تكون أولى أغنياتها بعنوان «الزين» من أشعار الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وطرحت أول ألبوماتها في عام 2002 بعد أن تعاونت مع عدد من كبار الشعراء أمثال علي بن سالم الكعبي ، حمد بن سوقات، حميد النيادي، والمرحوم محمد بن سالم الظاهري وفاهم بن سلطان القاسمي وغيرهم، وغنت مقدمة مسلسل «دمعة يتيم» من كلمات الشاعر عبد اللطيف البناي وألحان أنور عبدالله.
كتب – أيمن شكل:
لو صنفناها كفنانة فقط .. ظلمناها، ولو نعتناها بالمحظوظة نجد أن لها يدا في صنع حظها ولم يكن وليد صدفة، وحين كتبت نبذة عن حياتها في موقعها على الشبكة العنكبوتية، اتسم أسلوبها بالرشاقة والشعرية، منحدرا من حلاوة صوتها، وعندما يجتمع الصوت الجميل مع الكلام العذب تصمت العوالم كلها لترى وتسمع وتتنسم نغمات شجية حاملة عبق المغرب العربي في ثوب شرقي خليجي.
الفنانة والشاعرة – التي نفت عن نفسها الحالة الشعرية – فاطمة القرياني، قالت أنها وليدة عائلة مولعة بالفنون وتحب الاستماع إلى أصوات العمالقة لا سيما أم كلثوم وعبدالوهاب وتربت على ابداعاتهم الفنية وحفظت أغانيهم فتحولت إلى فنانة العائلة، وعشقت الخليج لما أغدقه عليها من خيرات فنية كانت أول بشائرها أغنية من كلمات الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كان لنا لقاء سريع معها تحدثت فيه باقتضاب عن مستقبلها الفني وكيف تخطط له.
في البداية عندما قرأت ما كتبتيه في موقعك عن بداياتك ظننت أنك تكتبين الشعر فهل هذا صحيح؟
- لا أنا لست بشاعرة بل فنانة مطربة فقط.
لماذا اخترت الإدارة والمقاولات كدراسة ليس لها أي علاقة بالفن مع وجود مجالات دراسية أخرى كانت ستخدم حياتك الفنية؟
- كنت متفوقة في المواد العلمية أكثر ولهذا السبب اخترت دراسة العلوم الاقتصادية، و تم هذا بعد مشاورة أساتذتي الذين شجعوني في هذا الاختيار، وفي اعتقادي الشخصي أرى إن الإدارة هي مجال مكمل للفن أيضا.
دراسة الإدارة تعني أن لديك خطة استراتيجية لمستقبلك فما هي رؤيتك للمستقبل؟
- لا يمكن إنكار أن دراسة أي مجال من مجالات الحياة يفيد الإنسان في حياته بشكل أو بآخر.
ألم يكن من الأفضل دراسة الأدب والشعر؟
- اعتقد أن التخصص في مجال معين لا يعني بالضرورة تفرغ الإنسان لهذا المجال وهناك أمثلة كثيرة لأطباء وعلماء نبغوا في مجالات غير مجالات تخصصهم، وأعطيك مثال الشاعر إبراهيم ناجي الذي ألف قصيدة الأطلال وهو طبيب أصلا وغيره كثير…وعموما أنا اعشق قراءة الكتب الأدبية وخصوصا منها الشعرية واعتبر الحياة مدرسة لتعلم الإنسان وأنا لا زلت أتعلم.
كيف ستصمد فاطمة أمام جحافل المطربين والمطربات التي تخرج من شاشات الفضائيات كل يوم؟
- أنا لست في عجلة من أمري وواثقة والحمد لله من إمكانياتي الصوتية، ومنذ أن بدأت وأنا أحاول عدم تقليد أحد وان أقدم ما أشعر به مع المحافظة على التقاليد والعادات التي تربيت عليها والاهتمام بالكلمة واللحن.
هل ستلجئين إلى استخدام الوسائل التجميلية الحديثة وأقصد هنا العمليات للمساعدة في جذب جمهور أكثر؟
- لا اعتقد ذلك. وأنا راضية والحمد لله بالشكل الذي أنا عليه.
أحيانا يحتاج الفنان إلى الذكاء أكثر من الفن فما رأيك؟
- بالتأكيد، الفنان يحتاج في الوقت الحالي -إلى جانب الموهبة- إلى الذكاء الذي يكمن هو الآخر في اختياراته الفنية وكيفية تعامله مع الصحافة والإعلام وكافة الأمور الأخرى التي تخدم فنّه.
علمنا أنك درست العزف على البيانو فلماذا لم تتوجهي لدراسة آلة شرقية؟
- لقد بدأت دراسة الموسيقى وعمري لا يتجاوز الثامنة ولهذا كان الدور الفاعل في هذا التخصص للعائلة والمدرسين.
أين فاطمة من الحب؟
- لا تعليق
ألا توجد أفكار عن عش زوجية وأبناء؟
- بلى
وإذا اشترط الحبيب أن تعتزلي الغناء فماذا سيكون قرارك؟
- لكل حادث حديث
ما هو جديد فاطمة وإلى ما تخطط لمستقبلها الفني؟
- سجلت مؤخرا أغنية من كلمات الأمير خالد بن سعود وتوزيع الموزع البحريني خالد مندي ولحن الملحن البحريني الكبير أحمد سيف الذي يعد عميد الملحنين البحرينيين حاليا وشدا بالحانه كبار فناني الخليج ويتصدر قائمته فنان العرب الأستاذ محمد عبده والأمير الشاعر والملحن وشكلا مؤخرا ثنائيا جميلا في الساحة الخليجية والآن اتجه إلى الساحة العربية، والإعلان عن العمل سأتركه مفاجئة في رزنامة الأيام القادمة.
دمتم بوود