Archive for December, 2009

فاطمة القرياني ولقاء في جريدة البيان

  2009-12-04 00:09:41 UAE   فاطمة القرياني: الإمارات احتضنتني واللهجة الخليجية شهرتني  

 

المغنية المغربية فاطمة القرياني عاشقة للفن الخليجي منذ نعومة أظفارها، تركت بلدها الأول «المغرب» لتستقر في بلدها الثاني «الإمارات» التي قابلتها بحفاوة كبيرة وحسن ضيافة، ترفض الإغراء والكليبات المبتذلة، وتؤكد أهمية أن يكون الفنان حاصلاً على درجة جيدة من التعليم لأنه يساعده على النجاح في عالم الغناء، «الحواس الخمس» التقاها وكان الحوار التالي..


* كيف كانت بدايتك في الغناء؟ ـ كانت لدي موهبة الغناء منذ كنت صغيرة، وكنت أغني في أي مكان أتواجد فيه وشجعني أهلي وأصدقائي على تنمية هذه الموهبة، خاصة وأنني كنت أميل أكثر للغناء باللهجة الخليجية، ثم جئت للإمارات حتى أصبحت فنانة محترفة أعرف قواعد الغناء الأساسية وأنميها، والحمد لله كانت أول أغنيه قمت بتأديتها «الزين» من كلمات الشيخ زايد رحمه الله. * لماذا اخترت دولة الإمارات تحديدا لتكون محطتك الأولى نحو عالم الغناء؟ ـ منذ صغري وأنا عاشقة للفن الخليجي، ومتابعة جيدة للحركة الفنية بدول الخليج، ولكن الصدفة وحدها هي التي قادتني للمجيئ للإمارات بلدي الثاني التي احتضنتني ومهدت لي الطريق، بالإضافة لما تتمتع به من إبداع فني دائم، لذلك يحرص الفنانون من جميع الجنسيات أن يأتوا للإمارات.


ولكن البعض يفسر اتجاه الفنانات العربيات للغناء باللهجة الخليجية على أنه نوع من الكسب المادي والتسويق الخليجي.. فما تعليقك؟


دخولي للسوق الخليجي ناجم عن حبي وتعلقي بهذه اللهجة، كما أنني أرى أن التنوع في اللهجات يزيد من قدرة المطرب على التواجد على الساحة الفنية، بجانب إبراز قدرته في أداء أي لون بأي لهجة، بجانب أنني قدمت أغاني باللهجة المصرية والليبية فلماذا الاعتراض على تقديمي اللهجة الخليجية.


أيهما تفضلين غناء الحفلات «اللايف» أم «البلاي باك»؟


أحب الغناء في الحفلة «اللايف» أكثر من «البلاي باك» لأنني أكون على سجيتي أكثر حينما استمع للموسيقى وألمس تفاعل الناس معي على المسرح لحظتها أشعر أن قلبي يكبر ويتسع للعالم بأكمله، وأعتقد أن القدرات الفنية لأي مغني لا يمكن تقديرها سوى عن طريق الغناء اللايف، ولكن هذا لا ينفي أهمية معرفة الفنان لكيفية الوقوف على المسرح وتغيير شكله من حفلة لأخرى، وألا يكون مقلدا لمطرب آخر بالإضافة للكاريزما والحضور القوي.


كيف تختارين الأغاني التي تقدمينها؟


أحاول أن استشير الأشخاص المقربين لي والذين أثق فيهم بصورة كبيرة.


كيف تحاولين التميز وسط هذا الكم الهائل من المطربات اللاتي أصبحن موجودات على الساحة؟


منذ أن بدأت وأنا أحاول عدم تقليد أحد وأن أقدم ما أشعر به مع المحافظة على التقاليد والعادات الشرقية التي تربيت عليها، والاهتمام بالكلمة واللحن.


نجاح الفنان


كيف تقيّمين علاقتك مع بنات جيلك وزملائك من الوسط الفني؟


علاقة جيدة، حيث يجمعنا حب واحترام متبادل.


ما القرار الذي اتخذته وتطلب منك شجاعة كبيرة؟


عندما شاركت في أحد المهرجانات الغنائية بالمغرب، وحصلت حينها على الجائزة الأولى، بعض الأصدقاء طلبوا مني التفرغ للغناء واترك التعليم، ولكني رفضت ذلك


وأكملت دراستي.


معنى ذلك أنك تؤمنين بأهمية التعليم بالنسبة للفنان.


بالطبع، لابد أن يكون الفنان متعلماً لأن التعليم جزء من الثقافة التي تمكنه من اختيار أغانيه بشكل جيد، وإجراء مقابلات تلفزيونية وهو واثق من نفسه لأنه يجسد التحدث وله دراية كافية بالوسط الفني قديما وحديثا.


ما رأيك بالاحتكار الفني الذي تقوم به بعض شركات الإنتاج؟


أنا ضد الاحتكار لأنه يقيد الفنان ويستغله أبشع استغلال ويحد من إبداعه ويضعه في مكان ضيق جداً.


يرى البعض أن سبب نجاحك هو ابتعادك عن منطقة الاغراء.. فهل هذا صحيح؟


أنا أؤمن أن احترام الإنسان لنفسه بالتبعية يفرض احترام الجمهور له، بجانب أنني تربيت ونشأت في أسرة محافظة ترفض هذه الأشياء، فأنا مطربة لا فتاة إغراء حتى أظهر على الشاشة لأتمايل وأخدش حياء المشاهدين، فالمطرب القوي هو الذي يفرض صوته دون أن يبرز مفاتنه، ومع الوقت أرى أن كليبات «العري» تنتهي صلاحيتها بسرعة ولا تستمر ويبقى العمل الجيد والصوت الحلو.


 

فاطمة القرياني في نجم القصيد

ابدعت ملكة الاحساس بالحضور الراقي والاحساس  الرائع امام جمهور ومشاهدي برنامج الشعر نجم القصيد

في اول ايام عيد الاضحي المبارك علي قنوات نجوم

فاطمة القرياني

 

ملكة الاحساس في جلسات سما دبي

  

 

 

 

ملكة الاحساس
ملكة الاحساس

 

 

اطلالة جميلة للفنانة القديرة فاطمة القرياني في اول ايام عيد الاضحي المبارك

علي تلفزيون سما دبي في الجلسات الخاصة المتميزة والتي تقدمها سما دبي

احتفالا بالعيد وهذي الصور الخاصة للموقع من الجلسة

ملكة الاحساس

جلسات سما دبي
فاطمة القرياني
فاطمة القرياني

ملكة الاحساس